أخبار الرياضة العربيةأخبار النادي الأهلياخبار الرياضة المصريةالنادي الأهلينتائج المباريات

“الأهلي يتوج بلقب دوري أبطال إفريقيا للمرة الثانية على التوالي: فوز مستحق وأداء مذهل”

توج الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي ببطولة دوري أبطال إفريقيا للمرة الثانية على التوالي والثانية عشرة في تاريخه، بعد فوزه على الترجي بهدف نظيف في المباراة التي جرت مساء اليوم على ستاد القاهرة، في إياب نهائي دوري أبطال إفريقيا.

سيطر الأهلي على المباراة من بدايتها إلى نهايتها، مما أضفى جواً من البهجة وأشعل الهتافات والغناء في المدرجات. جاءت المباراة بسيناريو رائع منذ الدقائق الأولى من الشوط الأول، حيث أظهر الأهلي تفوقه الكامل. نجح رامي ربيعة في تسجيل هدف الفوز، مؤكداً على الحفاظ على البطولة الأغلى، ليضيف الأهلي اللقب الثاني عشر إلى خزائنه.

الشوط الأول:

بدأت المباراة بقوة وحماس، حيث حاول الأهلي منذ البداية مفاجأة الترجي بهجوم مكثف بهدف هز الشباك وكسب أفضلية معنوية كبيرة في الدقائق الأولى، وسط هتافات الجماهير المتحمسة.

 الهدف الأول:

في الدقيقة الرابعة، حصل كريم فؤاد على ركلة ركنية، نفذها إمام عاشور بإرسال كرة عرضية متقنة إلى رأس رامي ربيعة، الذي سددها ببراعة. اصطدمت الكرة بقدم مدافع الترجي قبل أن تسكن الشباك، ليتقدم الأهلي بالهدف الأول.

بهدف رامي ربيعة، تمكن الأهلي من السيطرة على المباراة مبكرًا، محققًا بداية مثالية. الهدف المبكر أربك حسابات المنافس ومنح الأهلي دفعة قوية لتعزيز الجهد والنتيجة، مما ساهم في إضعاف موقف الترجي والسيطرة على مجريات المباراة.

كاد وسام أبو علي أن يعمق جراح الترجي بهدف ثانٍ في الدقيقة 13، بعد أن قاد إمام عاشور هجمة عنترية من حدود منطقة جزاء الأهلي إلى حدود منطقة جزاء الترجي وراوغ الدفاع. تدخل دفاع الترجي، لتصل الكرة إلى وسام أبو علي الذي سددها بجوار القائم، مضيعًا فرصة تسجيل الهدف الثاني.

باستقرار وقدرة هائلة، نجح دفاع الأهلي في استيعاب رد فعل الترجي الهجومي بعد هدف التقدم، حيث برز التفاهم والتناغم بوضوح بين رباعي خط الدفاع المكون من رامي ربيعة ومحمد عبدالمنعم ومحمد هاني وكريم فؤاد، وكان الحارس مصطفى شوبير دائمًا في اليقظة خلفهم. وقد قام ثنائي ارتكاز الوسط، مروان عطية وأكرم توفيق، بأدوار دفاعية مميزة في منتصف الملعب، محبطين محاولات الترجي وتقديم عرض دفاعي متين.

في الدقيقة 21، حصل لاعب الترجي رودريجيز على بطاقة صفراء بعد تدخله بعنف على قدم مروان عطية. كانت هذه الواقعة تستحق في الحقيقة طردًا مباشرًا لعنف المخالفة، إلا أن حكم الفار لم يتدخل لتنبيه حكم المباراة.

في الدقيقة 30، كاد بيرسي تاو أن يحطم آمال الترجي مبكرًا، حيث ارتكب دفاع المنافس خطأً في قطع تمريرة محمد هاني، مما جعل الكرة تتوجه نحو بيرسي تاو. تقدم تاو وسدد الكرة، لكنها ارتطمت بجوار القائم، ولو كان التسديد أدق نحو الزاوية البعيدة، لتكون الكرة في شباك الترجي.

على الرغم من ارتباك دفاعات الترجي، لم ينجح الأهلي في استغلال هذه الفرص لإضافة هدف ثانٍ، وفي الدقيقة 37، وصلت الكرة إلى حسين الشحات على حدود منطقة الجزاء، فسدّدها بشدة لكن حارس الترجي أمان الله مميش تصدى لها ببراعة وأنقذها إلى ركلة ركنية. وبعد ذلك، حصل الشحات على فرصة جديدة، لكنه لم يستطع التسديد هذه المرة بعد تدخل الدفاع التونسي الذي شتت الكرة.

انقضت الدقائق الأخيرة من الشوط الأول بسرعة دون وقوع أحداث فاعلة على المرمى، حتى أطلق الحكم صافرة نهاية الشوط الأول بتقدم الأهلي بهدف نظيف مقابل لا شيء على الترجي.

الشوط الثاني:

في بداية الشوط الثاني، دخل الأهلي بنفس التشكيل والأسلوب الذي اعتمده في الشوط الأول، حيث أظهر تفوقًا دفاعيًا لتأمين شباك الحارس مصطفى شوبير، بالإضافة إلى محاولات هجومية سريعة أربكت دفاعات الترجي.

أظهر الأهلي تماما الالتزام التكتيكي وتنفيذ تعليمات مدربه كولر للحفاظ على الهدف وإشعال الخطورة في هجمات متكررة، مما قد يؤدي إلى تسجيل هدف يكون القاتل في المباراة.

حتى الدقيقة 64، لم يصل الأهلي لمرمى الترجي، مما جعل الترجي يؤدي بشكل أفضل، ولذلك وصلت أمامه فرصة في الدقيقة 60 بتسديدة مرت بجوار القائم، وتعتبر هذه التسديدة الأخطر للمنافس حتى الآن.

في الدقيقة 66 من المباراة، قرر الأهلي إجراء التغيير الأول، حيث خرج بيرسي تاو ودخل أليو ديانج بديلاً. بعدها، أجرى المدرب كولر تغييرًا تكتيكيًا على أرض الملعب، حيث قام بتعيين إمام عاشور لتولي مهمة تاو، بينما قام ديانج بتعزيز الوسط بجوار أكرم توفيق ومروان عطية.

واصل الأهلي السيطرة على مجريات المباراة، محتفظًا بتقدمه وحظوظه في التتويج باللقب، مع تأكيد تميزه في الدفاع وصلابته في خطوط الظهير والوسط، حيث تصدى لهجمات الترجي بكل قوة، مما أثر إيجابًا على معنويات لاعبيه.

في الدقيقة 78، أجرى الأهلي التغييرين الثاني والثالث، حيث دخل محمود كهربا ومحمد مجدي أفشة بدلًا من وسام أبو علي ومروان عطية.

في الدقيقة 80، كاد إمام عاشور أن يُحسم المباراة بتسجيل هدف، حيث استلم الكرة وأطلق تسديدة قوية، لكن الحارس تصدى للكرة وأنقذ مرماه.

في الدقيقة 78، سدد محمد مجدي أفشة ركلة حرة ببراعة بهدف تسجيل الهدف الثاني، إلا أن الكرة اصطدمت بالعارضة وعاندت الأهلي، مما منع تسجيل هدف الحسم وأبقت الفرصة متاحة للترجي.

تم إجراء التغيير الرابع والخامس للأهلي في الدقيقة 92، حيث خرج عاشور وحسين الشحات، ودخل ياسر إبراهيم وطاهر محمد طاهر بدلًا منهما.

انتهت اللحظات الأخيرة بإثارة وفرح للأهلي، حيث أطلق الحكم صافرة النهاية على فوزهم المستحق، مما دفع الجماهير في المدرجات إلى التغني والاحتفال. بعد أن توج الأهلي باللقب وحقق البطولة للمرة الثانية عشرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى